يناير 13, 2026

“من قلب نيويورك إلى عتبات البيت الأبيض، صوت المغرب يعلو ولا يُعلى عليه”

تايمز سكوير تتوشّح بالأحمر المغربي… والفرح يعانق السماء أمام البيت الأبيض
في مساء السبت، الأول من نونبر، تحوّلت ساحة تايمز سكوير الشهيرة في قلب نيويورك إلى لوحة مغربية نابضة بالحياة. مغربيات ومغاربة، صغارًا وكبارًا، توافدوا بأعداد غفيرة، حاملين الأعلام، مردّدين الأناشيد الوطنية، مطلقين الزغاريد، راقصين على إيقاع الفرح… كلٌّ عبّر بطريقته “كلَّ يلغي بلغاه”، لكن القاسم المشترك كان واحدًا: النخوة المغربية، مشحونة بالاعتزاز و الانتماء.
الفرحة كانت عارمة، والسبب أسمى: انتصارات متتالية في ملفّ القضية الوطنية، آخرها اعتراف مجلس الأمن الدولي بمقترح الحكم الذاتي الذي قدّمه المغرب سنة 2007، إلى جانب الإنجازات الرياضية في كرة القدم التي رفعت راية الوطن عاليًا في المحافل الدولية.
وعلى بُعد أربعمائة كيلومتر، تكرّر المشهد نفسه يوم الأحد. الأعلام المغربية ترفرف، والأصوات تصدح بأغانٍ وطنية، وكأنها تسعى لتصل إلى مسامع الرئيس دونالد ترامب، الذي لا يبعد مقرّه سوى أمتار قليلة عن مكان التجمّع.
رسالة الجالية كانت واضحة: “سجّل يا تاريخ، نحن هنا، ككل مغاربة العالم، نشارك أهلنا في الداخل فرحة الوطن، نحتفل بملكنا، ونرفع الصوت عاليًا: يحيا الملك. ونقولها من القلب: شكرًا سيدي الرئيس على دعمكم لقضيتنا الأولى، قضية كل المغاربة.”