وكالات
في مستهل لقائهما، عبّر الرئيس الصيني شي جين بينغ عن مشاعر الود قائلاً: “يشعرني بالدفء رؤيتكم مجددًا، فقد مضت سنوات عديدة.” لكنه لم يغفل الإشارة إلى واقع العلاقة المعقدة بين البلدين، مضيفًا: “لا نتفق دائمًا في وجهات النظر، ومن الطبيعي أن تحدث احتكاكات بين أكبر اقتصادين في العالم من حين لآخر.”
وقد جاء هذا اللقاء في ظل تصاعد الرسوم الجمركية المتبادلة بين الولايات المتحدة والصين، والتي تسببت في اضطراب الاقتصاد العالمي وألحقت أضرارًا ملموسة بالشركات في كلا البلدين. والجدير بالذكر أن الرسوم التي فرضتها إدارة ترامب لم تقتصر على الصين فحسب، بل شملت دولًا عدة، ما انعكس سلبًا على المواطن الأمريكي نفسه. فبحسب خبراء اقتصاديين، كانت تلك الرسوم من بين العوامل التي ساهمت في ارتفاع معدلات التضخم داخل الولايات المتحدة.
رغم ذلك ورضوخا لضغوطات الرئيس ترامب ولإنعاش سوق الشغل قرر البنك الفيدرالي الأمريكي إلى خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، أي بنسبة 0.25٪.
وفي ظل كل هذا التوتر، ترقّب كثيرون “داخليا وخارجيا ” لقاء الرئيسين على أمل أن يسفر عن تهدئة للأجواء المتوترة بين القوتين الاقتصاديتين. ورغم غياب التصريحات الرسمية أو البيانات المشتركة عقب الاجتماع، إلا أن الرئيس الأمريكي ترامب أعرب عن تفاؤله خلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، مشيرًا إلى التوصل إلى اتفاق تجاري قد يُوقّع في المستقبل القريب.
لربما خلال الزيارة المرتقبة للسيد نائب الرئيس جي دي فانس إلى الصين في أبريل القادم، حسب بعض المراقبين

