فبراير 15, 2026

التعليم والابتكار، لتعزيز الصداقة المغربية‑الأمريكية في قمة الذكرى الـ250

احتفاءً بتجاوز أكثر من 10,000 خريج مغربي من الجامعات الأمريكية عبر برامج التبادل الأكاديمي، شهدت القنصلية الأمريكية العامة بالدار البيضاء تنظيم احتفال مميز يجسد عمق الشراكة المغربية‑الأمريكية وامتدادها عبر الأجيال. ويأتي هذا الحدث في سياق تخليد الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية، وهي مناسبة تحمل رمزية خاصة للمغرب الذي كان أول دولة في العالم تعترف باستقلال الولايات المتحدة سنة 1777.

ومما جاء على موقع قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية بالدار البيضاء، فإن هذا الاحتفال يندرج ضمن فعاليات انطلاق قمة الذكرى الـ250 لأمريكا، التي تُنظم اليوم احتفاءً بمرور ربع ألفية على تأسيس الولايات المتحدة. وقد تميّز حفل الافتتاح بكلمات مؤثرة لكل من القائم بالأعمال السيد بنجامين زيف والسيد مصطفى مسعودي، الكاتب العام المكلف بقطاع الشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل. وقد سلط المتدخلان الضوء على التميّز الأمريكي في مجالي التعليم والابتكار، وأشادا بالدور المحوري لأكثر من 10,000 خريج مغربي من برامج التبادل الأمريكية.

ويُعد هؤلاء الخريجون، من رواد الأعمال والمربين وموظفي القطاع العام وقادة المجتمع، رصيدًا بشريًا مهمًا يسهم في تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية، وترسيخ قيم الانفتاح وتبادل الخبرات والابتكار بين الشعبين.